عمر بن ابراهيم رضوان
121
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
أما المبحث الثالث : فتحدث فيه عن لغة القرآن الكريم ، وهل كل مفرداته عربية أم فيها غير العربي ، وتحدث عن سبب اختيار لغة قريش لتكون لغة القرآن الكريم ، ثم تناول نظرية « مولرز » وهي كون لغة القرآن « لغة الكويني » الشعرية القديمة أم لا ؟ مقررا أنها جمعت بين لغة الشعر « الكويني » وبين لغة « نجد » التي كتبت بها ، ثم هاجم هذه النظرية وأنها بدلا ما تحل المشكلة غيرت وجهها - حسب زعمه - . ثم في المبحث الرابع : تناول أسلوب القرآن الكريم ، وكونه معجزا تحدى به محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - العرب فأعجزهم ، ثم تحدث عن موقف قريش وبعض الملاحدة كابن الراوندي ، وابن المعري ، وعيسى بن صبيح ، والمثنى ، والحلاج ، وغيرهم من هذا القرآن الكريم بمحاولاتهم الإتيان بمثله منكرين وجه الإعجاز الذي فيه زاعمين أنه لا يختلف عن أي كلام بشري . ثم ختم هذا المبحث بالحديث فيه عن الوزن الشعري ، والسجع الموجود في آياته في كلا النوعين القرآن المكي والمدني . الفصل الثالث - : وعنوانه : ( النقد المثار بواسطة النص المنزل في الكتاب المقدس ) : تحدث في هذا الفصل عن الانتقادات التي وجهت للقرآن الكريم من قبل المعتزلة والخوارج والشيعة والأوربيين أنفسهم والمتمثلة حول سلامة النص القرآني من الزيادة والنقصان ، وملاحظاتهم على بعض كتبة الوحي من حيث الأمانة والدقة . والوسائل التي كتب عليها النص القرآني ومقدار قدرتها على حفظ النص القرآني . ثم تحدث عن دور القراءات في إثارة الفوضى والاضطراب في النص القرآني .